ابن الأبار

6

التكملة لكتاب الصلة

من أهل إشبيلية ، يكنى : أبا مروان وهو والد أبي العلاء بن زهر ، كان من أهل العلم والفقه ، سالكا طريقة أبيه أبي بكر في ذلك ، ومال إلى التفنن في أنواع التعاليم . ورحل إلى المشرق لأداء الفريضة ، ودخل القيروان ومصر ، وأخذ في تعلم الطب هنالك زمانا طويلا ، وبرع فيه براعة شهر بها هو وعقبه بعد ذلك . ثم قفل إلى الأندلس واستوطن دانية ، وفيها توفي ، وبها قبره وقبر أبي الوليد الوقشي بإزاء الجامع القديم ، إلا أنهما لا يعرفان . وقد بحثت عن ذلك أيام اشتغالي بالقضاء فيها سنة 633 فلم أجد واقفا عليهما . ذكره السالمي ، ولم يذكر تاريخ وفاته ، وأحسبها في نحو السبعين وأربعمائة . 2409 - عبد الملك بن عمر بن عبد الرحمن الحجري من أهل بلنسية ، يكنى : أبا مروان . له سماع كثير من أبي داود المقرئ في سنة 474 ، واتصل بعد هذا التاريخ ، ولا أعلمه حدث . 2410 - عبد الملك بن محمد بن وليد ، يعرف بابن الخليع من أهل قرطبة فيما أحسب . يروي عن ابن القاسم بن مدير ، سمع منه ، وكتب عنه فوائد ، لا أعرفه بغير هذا ، وذلك في 476 ، ومما كتب عنه أن أبا عمر بن عبد البر شيخه أنشده لنفسه : تذكرت من يبكي علي مداوما * فلم ألف إلا العلم بالدين والخبر علوم كتاب اللّه والسنن التي * أتت عن رسول اللّه مع صحة الأثر وعلم الألي من ناقديه وعلم ما * له اختلفوا في العلم بالرأي والنظر وأنشد له أيضا : مقالة ذي نصح وذات فوائد * إذا من ذوي الألباب كان استماعها عليكم بأفعال النبي فإنه * من أفضل أعمال الرشاد اتباعها 2411 - عبد الملك بن موسى بن عبد الملك بن وليد بن أبي جمرة من أهل مرسية ، يكنى : أبا مروان ، وقد تقدم الرفع في نسبه في موضعين من هذا الباب . سمع من : أبيه موسى ، وأبي عمرو المقرئ وأجاز له أبو الوليد يونس بن مغيث وأبو عبد اللّه بن عابد ، وأبو محمد مكي بن أبي طالب . وله أيضا رواية عن أبي المعالي الجويني . حدث عنه ابنه أبو العباس أحمد بن عبد الملك والد شيخنا أبي بكر ، وقال : توفي بمرسية لسبع خلون من جمادى الآخرة سنة 485 . 2412 - عبد الملك بن هشام التجيبي